اخبار الرياضة المصرية اليوم

سامي قمصان: الحدود صعد لتحقيق الإنجازات.. ونجحت في تجربتي مع الأهلي

كتب: علي الزيني

بدأ بمارسة كرة القدم فى الشارع ثم انضم إلى قطاع الناشئين فى نادى غزل شبين بالمنوفية، وتدرج بعد ذلك فى فرقه حتى ابتسم له القدر عندما علم أن نادى غزل شبين سوف يخوض مباراة ودية أمام الأهلى، خصوصًا أنه كان يحلم بارتداء التشيرت الأحمر منذ صغره، ولعب المباراة وكان موفقا وقدم أداء طيبًا، وكانت المفاجأة الأكبر أن آلان هاريس المدير الفنى للأهلى آنذاك طلبه بالاسم لينضم للمارد الأحمر.

وتحقق حلمه بالانتقال إلى الأهلى فى موسم 1995-1996 عندما كان يبلغ 19 عامًا، على الرغم أن الأمر لم يكن سهلا بالمرة لدخول الزمالك فى المفاوضات وطلب التعاقد معه، لكنه تمسك باللعب للقلعة الحمراء، وتمت الصفقة مقابل 85 ألف جنيه وكان رقما كبيرا فى ذلك الوقت.
لعب للأهلى 5 مواسم حقق خلالها 8 بطولات متنوعة ما بين بطولة الدورى والكأس والبطولة العربية وبطولة أفريقيا، وخاض العديد من المباريات الصعبة وكانت أصعب مباراة له عندما خسر المارد الأحمر أمام البن الأثيوبى فى بطولة أفريقيا وكان الفريق منقسما لنصفين الأول يشارك فى البطولة العربية بالمغرب والثانى يشارك فى بطولة إفريقيا.

يعد أحد المدربين الشباب، أصحاب الفكر داخل عالم تدريب الساحرة المستديرة، حيث نجح فى كتابة اسمه فى دنيا التدريب مع فريق حرس الحدود بعد الصعود للدورى الممتاز، إنه سامى قمصان الذى اختص التحرير فى حوار مطول، عن مشوار الحدود نحو العودة للممتاز، والحديث عن منتخب مصر، وحالة التألق الذى يعيشها النجم المصرى محمد صلاح.

كيف نجح حرس الحدود في العودة للممتاز؟

منذ البداية كان لدينا مشروع واشتغلنا على الطموح من أجل تحقيقه، بعد توفير كل الإمكانيات من مجلس الإدارة، وكل واحد أدى الدور المطلوب منه واللاعبين قدرت تحقق هدفنا.
الحمد لله كان موسم جيدا توجناه بالصعود، وكل مباراة كانت تحدى لأننا البطل وكل فريق يواجهنا بأقصى قوته، لكن الحمد لله حققنا المطلوب وهو الصعود ولابد من توجيه الشكر لكل مسئول فى نادى حرس الحدود بداية من رئيس النادى ومروراً بكل أعضاء المجلس بالإضافة إلى أفراد الجهاز الفنى واللاعبين لأن الجميع لم يقصر ولم يبخل بشىء من أجل تحقيق الهدف.

هل فقدت الأمل فى أى لحظة فى تحقيق حلم الصعود؟

لم أفقد الأمل فى أى لحظة أبدا، ابتعدنا عن القمة 6 أسابيع من 30، وعندما عدنا للقمة مرة أخرى لم نفرط فيها.

ما طموحات حرس الحدود فى الدورى الممتاز؟

لدينا مشروع سنعمل عليه من أجل تنفيذه وحققنا أول خطوة منه وهو الصعود للدورى الممتاز، عندنا 11 لاعبا من الفريق اللى تم تكوينه، ولم يشاركوا فى الدورى الممتاز، فى البداية نحقق المطلوب وهو البقاء فى دورى الأضواء والشهرة، بعدها نرى المطلوب تحقيقه ونعمل عليه خاصة أن الحرس ليس فريقا صغيرا فهو ناد حصد أكثر من بطولة.

هل طلبت التعاقد مع لاعبين جدد؟

بالفعل طلبت التعاقد مع لاعبين وفى مرحلة التفاوض حاليًا، وأتمنى أن نستطيع التعاقد معهم.

من هم اللاعبون؟

هناك لاعبون فى عدة أندية، منهم رباعى الأهلى كريم نيدفيد، باكا، أكرم توفيق، أحمد حمدى، ولاعبون آخرون من الأفضل عدم الإفصاح عن هويتهم.
أين أنت من الأهلي؟

قضيت دورى فى النادى وطلعت وحققت بطولات وساهمت فى اكتشاف وتصعيد الثلاثى رمضان صبحى وكريم نيدفيد وناصر ماهر، ونجحت فى تجربتى لكن هذه هى سنة الحياة، وأنا تحت أمر الأهلى فى أى وقت.

هل كان لك دور فى اكتشاف هذا الثلاثي؟

بالفعل والحمد لله الثلاثى ربنا أكرمهم ونجحوا فى الظهور بمستويات متميزة والدليل أن رمضان صبحى في الدورى الإنجليزى.

ما تعليقك على عدم مشاركته بشكل أساسى مع ستوك سيتي؟

رمضان مازال صغيرا والمستقبل أمامه وهو يمتلك إمكانيات فنية جيدة وأعتقد أنه قادر على استثمار الخطوة الهامة التى خاضها ولا بد أن نلتمس له العذر لأنه يلعب فى أفضل وأقوى دورى فى العالم.

ما تعليقك على تراجع أداء كريم نيدفيد؟

كريم نيدفيد لم يتراجع مستواه ويشارك على فترات لأن هذا هو النادى الأهلى، علينا أن ننظر للاعبين المتواجدين فى مركزه، ولو كان لاعبا لا يمتلك إمكانيات جيدة لما تم تجديد عقده 5 سنوات والحقيقة أنه لاعب متميز ويستحق ثقة حسام البدرى المدير الفنى، وأنا شخصيا سأكون سعيدا لو تواجد معنا فى الفريق الموسم المقبل على سبيل الإعارة.

كيف ترى حظوظ منتخب مصر فى كأس العالم؟

منتخب مصر حقق الهدف وهو الصعود للمونديال، وستكون مباريات المنتخب صعبة للغاية، لكن على اللاعبين أن يجتهدوا ويؤدوا المطلوب منهم لتحقيق هدفهم، وأتوقع أن المنتخب سيتخطى دور المجموعات خاصة أن معهم جهازا فنيا متميزا.

ما رأيك فى هيكتور كوبر؟

مدرب عادل فى اختيارات اللاعبين، وجهاز المنتخب يتابع كل كبيرة وصغيرة فى الدورى المصرى والمحترفين وطريقة لعبه مناسبة لقدرات اللاعبين وللمجموعة الموجودة، فهو مدرب كبير، ويكفى له تحقيق هذا الإنجاز بعد غياب 28 سنة.

كيف ترى تألق محمد صلاح؟

محمد صلاح اجتهد وأخلص فى عمله واشتغل على نفسه، وكان عندنا أكثر من لاعب من الممكن أن يصبح محمد صلاح قبل كده لكن طريقة التفكير والثقة بالنفس هى سبب تألق صلاح.
محمد صلاح بدأ فى الدرجة الثانية، وتدرج حتى وصل للحالة التى يعيشها الآن، لم يصل بين يوم وليلة، واللاعب هو الذى يحدد هدفه وما إذا كان سينجح فى تحقيقه أم لا، وصلاح حلم جميل لكل المصريين وهو بيشتغل على نفسه كويس ووصل لما هو فيه بتعب ومجهود وتوفيق المولى عز وجل وأتمنى له شخصيا مواصلة التألق والوصول لأبعد شىء ممكن تحقيقه.

المصدر: التحرير

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق