اخبار الرياضة المصرية اليوم

مسئول توزيع المساعدات المالية: «الناس عايزة تستبدل الحكومة بمحمد صلاح» (فيديو)

تضرر أهالي قرية «نجريج» التابعة لمركز بسيون بمحافظة الغربية، مسقط رأس الدولي المصري محمد صلاح، نجم المنتخب الوطني، والمحترف ضمن صفوف ليفربول الإنجليزي، من تناول أخبار مغلوطة عنه من قبل الإعلام وذكر وقائع لم تحدث -حسب قولهم-.

ونفى محمد بهنسي، رئيس قسم بالتربية والتعليم سابقًا، والمُكلف من قبل محمد صلاح وأسرته، بتوزيع المساعدات المالية على أهالي القرية، ما أشيع حول قيام «صلاح» بالتكفل بزواج 70 شابا كل عام، قائلًا: «كل ما يُقال عن زواج 70 شابا بقيمة 5 ملايين كل سنة غير صحيح».

وأشار «بهنسي» في تصريحات خاصة لـ«التحرير»، إلى أنه هو المسئول عن الأرامل والمطلقات والأيتام، وأن المبلغ المخصص لهم من قبل «مو صلاح» هو 50 ألف جنيه شهريا، بما يعادل 600 ألف في العام، بواقع 150 جنيهًا أو 200 جنيه أو 300 جنيه ولا يزيد إلا على حسب حال كل أسرة، بعد عمل بحث اجتماعي شامل.

وتابع بهنسي: «صلاح نجم عالمي موهوب، وصاحب السمة والسعادة، وليس دوره المساعدات الاجتماعية.. كتر خيره لأن خيركم من يجود بما عنده، وهو بيساعد قدر الإمكان، وممكن يكون فى ناس محتاجة، وفيه ناس مش محتاجين وبيسمعوا الإعلام بيضخم وبيقول بيعمل، وبيجوز، واللي بيضخموا الأمور بالشكل دا مش محبين دول مغرضين».

وأوضح أن هناك مشكلة فى ثقافة الناس في استسهال الأمور، فبدلا من الاتجاه للحكومة، أصبحوا يتجهون لصلاح، مستطردًا: «بيجيلنا ناس صحتها تشد عربية ومع ذلك بيستسهل وميشتغلش، وناس بتيجى عاوزه ملايين وواحدة عاوزة بيت».

وعن المشاريع الكبرى، أكد «بهنسي» أنه من خلال النجم المصري، جاءت أجهزة حديثة لمستشفى بسيون المركزي، وجهاز لمستشفى سرطان الأطفال بقيمة 12 مليون جنيه، وفيما يخص القرية سينشئ معهدا دينيا أزهريا، وابتدائي وإعدادي، وسيتكلف نحو 10 ملايين جنيه.

style='width: 97%;'>

المصدر: التحرير

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق