اخبار الرياضة العالمية اليوم

جولوفين المتوهج.. أخطر أسلحة الدب الروسي أمام الفراعنة

وضعت الجماهير الروسية أمالًا عريضة على نجمها ألكساندر جولوفين، قبل انطلاق المونديال من أجل قيادة الدب الروسي لتحقيق نتائج طيبة في كأس العالم الذي تستضيفه على أرضها، وبالفعل لم يخيب نجم سيسكا موسكو البالغ من العمر 22 عامًا الآمال منذ المباراة الافتتاحية أمام السعودية.

ويواجه المنتخب الوطني اليوم نظيره روسيا في ثاني مبارياته بالمونديال في تمام الساعة الثامنة مساء على ملعب سان بطرسبرج، في مباراة لا بديل فيها عن الفوز للفراعنة للإبقاء على أمال التأهل إلى الدور الثاني، وذلك بعد الخسارة في المباراة الأولى أمام أوروجواي بهدف نظيف وفوز روسيا على السعودية بخماسية نظيفة.

واستعرض موقع الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) مساهمات جولوفين في مباراة السعودية كالأتي:

الهدف الأول: يتمّكن جولوفين من استغلال مساحة مفتوحة بعد سقوط أحد المدافعين على الأرض، يحصل على الكرة من لاعب الجناح ويقوم بتمريرة مثالية لزميله يوري جازينسكي الذي يُسددها في الشباك.

الهدف الثاني: يندفع جولوفين بقوّة ويتحصّل على الكرة من على مشارف منطقة جزاء السعوديون ويرسل الكرة إلى رومان زوبنين، الذي يمررها بدورها إلى دينيس تشيرشيف ويسددها هذا الأخير إلى المرمى وهدف آخر.

الهدف الثالث: إرسال رائع للكرة مجددًا إلى داخل منطقة الجزاء وهذه المرة من جهة اليمين. يأتي الهدف هذه المرة من رأسية أرتيم دزيوبا.

الهدف الرابع: الهدف الوحيد الذي لم يساهم جولوفين بتسجيله بشكل مباشر، مع العلم أنه أخلى المكان لزميله تشيرشيف في الوقت المناسب، عندما أرسل هذا الأخير كرة مُقنطرة دخلت عرين السعوديين.

الهدف الخامس: في الدقيقة الرابعة من الوقت بدل الضائع، كان جولوفين يقتحم منطقة عمليات الخصم بكل جرأة، وتحوّل هذه المرة من صانع الأهداف إلى هدّاف بنفسه عندما تحصّل على ضربة حرة أرسلها بشكل رائع إلى مرمى السعودية متجاوزاً الحائط الدفاعي.

وإلى جانب المساعدة في هزّ الشباك واقتناص هدف باسمه، كان لهذا النجم الشاب دور في كل عوامل القوة التي أظهرها المنتخب الروسي في المباراة الافتتاحية، وكان أبرزها أنه أتمّ تمريرات ناجحة أكثر من أي لاعب آخر في الفريق (27)، ولم يستخدم أي لاعب آخر في المباراة الكرة بشكل أفضل منه.

كما أنه أرسل أكبر عدد من التمريرات إلى منطقة الجزاء (3)، وانتهت اثنتان منهما بأهداف، وقام بثلاث مناورات ناجحة من أصل أربعة، ولم يسبقه في هذا إلا بطل المنتخب الآخر دينيس تشيرشيف (5 من أصل 6)، بالإضافة أنه صنع خمس فرص تهديفية، وهو أكبر عدد للاعب روسي أو من الإتحاد السوفييتي في كأس العالم منذ FIFA سنة 1970.

وارتكب جولوفين أكبر عدد من الأخطاء مقارنة بأي لاعب آخر على ملعب لوجنيكي، وعادة ما يُنظر إلى هذه الإحصائية باعتبارها أمرًا سلبيًا، لكنها تُظهر أن هذا اللاعب يتمتّع بطاقة لا تنضب في الضغط بقوّة في منطقة الخصم وأنه كان عنصرًا جوهريًا في خطة لعب المنتخب الروسي، ونتيجة لضغطه على الخصوم، استعاد الكرة أكثر من أي لاعب آخر (10).

تصريحات جولوفين

"لا أشعر أني بطل المباراة، الفريق برمّته لعب بشكل جيد.. إن لم يُشاهد أحد المباراة، قد يقول إن التهديف كان سهلًا، ولكن الأمر لم يكن كذلك.. كان من الصعب الاستحواذ على الكرة لأن السعوديون يتمتّعون بالكفاءة من الناحية التكتيكية».

وعن التحضير للمباراة، قال: «كنا على ثقة من أنهم سيقومون ببعض المخاطرات، ولذلك خططنا لاستغلال ذلك والضغط عليهم.. سنركّز على إيقاف المنتخب المصري، وليس فقط محمد صلاح.. يضمّ الفريق العديد من اللاعبين الممتازين.. يروق لأي شخص أن ينال الإشادة، ولكن لا يجب أن يؤثر ذلك علينا حتى لا نتعرّض للصدمة لاحقاً."

وأضاف: «شاهدت مقاطع فيديو للجماهير وهي تحتفل.. الجميع في البلاد برمتها يقفز ويرقص.. أشعر بالسعادة لكوننا تمكنّا من القيام بذلك من أجل روسيا.. هنّأني اللاعبون على هدفي وتمريراتي الحاسمة، ولكن الأمر الأكثر أهمية على الإطلاق هو عمل الفريق.. قوتنا في وحدتنا».

ويوضح: «وضعنا أداءنا أمام السعودية خلف ظهرنا، وسنركّز بشكل كامل على مباراتنا المقبلة. إن احتفلنا أطول مما هو مفترض، قد لا نكون جاهزين.. وضعتُ جانباً كل الشائعات عن انتقالي، أركّز حالياً على هذه المهمة. كأس العالم مستمرّ وأنا ألعب مع المنتخب الوطني، هذا كلّ ما أفكر به».

المصدر: التحرير

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق