اخبار الرياضة العالمية اليوم

فرنسا Vs بيرو.. مواجهة البحث عن الفوز وتجنب الخروج المبكر

يحتضن استاد إكاتيريتبيرج أرينا، مباراة منتخب فرنسا أمام بيرو، اليوم الخميس، في تمام الساعة الخامسة مساءً، ضمن مباريات الجولة الثانية، لحساب المجموعة الثالثة، التي تضم الدنمارك وأستراليا، بمنافسات كأس العالم 2018، والمقامة في روسيا لأول مرة في تاريخها، في الفترة الممتدة من 14 يونيو إلى 15 يوليو.

وتغلبت الدنمارك في الجولة الأولى على بيرو بهدف نظيف أحرزه يوسف بولسن، فيما خسرت أستراليا بهدفين مقابل هدف أمام فرنسا، أحرز هدفي الديوك أنطوان جريزمان من ضربة جزاء وعزيز بيهيش هدف في مرماه، فيما سجل هدف أستراليا ميلي جديناك من ضربة جزاء.

وتتصدر فرنسا جدول ترتيب المجموعة الثالثة برصيد ثلاث نقاط بفارق الأهداف، فيما تأتي الدنمارك في المركز الثاني برصيد ثلاث نقاط، ثم تأتي أستراليا في المركز الثالث وبيرو في المركز الرابع بلا نقاط.

ويقود المباراة تحكيميا وفقًا لما أعلنته لجنة الحكام، الحكم الإماراتي محمد عبد الله حسن محمد صاحب الـ40 عامًا، ويعاونه كمساعد أول محمد أحمد يوسف الحمادي، بينما سيكون حسن المهري مساعدا ثانيًا، فيما سيكون جاني سيكازوي حكمًا رابعًا.

وتتقابل فرنسا وبيرو في مواجهة قد تكون حاسمة في تحديد مصير الفريقين معاً وكذلك في رسم معالم المجموعة الثالثة، فبينما يملك الديوك فرصة سانحة لحجز تذكرة العبور إلى دور الـ16 في حال الفوز، تحتاج بيرو إلى نقطة على الأقل لتجنب الخروج المبكر من كأس العالم في عودتها إلى عروس البطولات.

افتتحت فرنسا مشوارها بالفوز 2-1 على أستراليا، علمًا أن الزُرق لم يقدموا أداءً مقنعاً، حيث لم يضمنوا النقاط الثلاث إلا بهدف طائش سجله الأستراليون في مرماهم على نحو غير متوقع، لكن فرنسا تزخر بترسانة ​​من النجوم العالميين في خط الهجوم، إذ من المستبعد أن يتكرّر ذلك الأداء الباهت مرة أخرى في ظل وجود عمالقة في الخط الأمامي.

في المقابل، يسود الإعتقاد في أوساط الجماهير البيروفية بأن فريقها يستحق مزيداً من الحظ بعد خسارته المفاجئة 1-0 أمام الدنمارك، في أول مباراة له في كأس العالم بعد 36 عاماً من الغياب، ولعل توتر البداية قد زال الآن، ولكن الضغط لا يزال ملقى على ممثل أمريكا الجنوبية الذي لم يعد أمامه سوى هامش ضئيل للخطأ ضد خصم من المستوى الرفيع.

هل تعلم؟

هذان الفريقان لا يعرفان بعضهما البعض، حيث يعود اللقاء الوحيد بين البلدين إلى أبريل 1982، قُبيل الظهور البيروفي السابق في كأس العالم، علماً أن الفوز في تلك المناسبة كان من نصيب أبناء أمريكا الجنوبية بهدف واحد في باريس.

المصدر: التحرير

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق