اخبار الرياضة العالمية اليوم

حققت الذهب مرتين وأنهى الشلل حلم الثالثة.. من تكون البطلة الأوليمبية كريستينا فوجل؟

كتب: إياد علي مبروك

باتت قصتها مصدر صبر وإلهام للكثيرين حول العالم، بعد أن فرضت نفسها على الساحة الرياضية العالمية، وخروجها أمس فى مؤتمر صحفى فى العاصمة الألمانية برلين لتتحدث لأول مرة وتشكر كل من تعاطف معها.

هى البطلة الألمانية كريستينا فوجل صاحبة الميدالية الذهبية فى سباق الدراجات على المضمار للفرق فى أولمبياد لندن 2012 وذهبية الفردى فى ريو دى جانيرو 2016 والتى أصيبت بشلل نصفى فى السادس والعشرين من يونيو الماضى جراء حادث تعرضت له خلال التدريبات بعد سقوطها من على دراجتها إثر اصطدامها بزميلها فى التدريبات.

فوجل صاحبة الـ27 عاما هى من أصول روسية حيث ولدت فى مدينة لينسكى الروسية فى نوفمبر 1990 من أبوين روسيين قبل أن تنتقل بعد ولادتها بست أشهر فقط مع عائلتها إلى ألمانيا تحديدًا فى مدينة إرفورت، وسريعا ما وجهت كريستينا كل تركيزها وشغفها نحو مسابقات الدراجات.

وفى عامها الـ17 خاضت أول بطولة قارية، ومنذ نشأتها أظهرت فوجل نبوغها فى اللعبة، حيث فازت 6 مرات متتالية ببطولة العالم للشباب ومرتين ببطولة أوروبا للشباب.

وفى إبريل 2009 كادت فوجل أن تفقد حياتها بعد تعرضها لحادثة إثر اصطدامها بحافلة أثناء استقلالها دراجتها فى أحدى شوارع مدينة إرفورت بالقرب من منزلها، ودخلت البطلة الألمانية فى غيبوبة كاملة طوال يومين حتى استعادت وعيها، ولكن يبدو أن تلك الحادثة أثرت عليها ولو بعض الشىء حيث أنهت اللاعبة بطولة العالم عام 2010 فى الترتيب الخامس للفردى، والترتيب السادس فى منافسات الفرق.

لم تستسلم فوجل بعد احتلالها الترتيب الخامس والسادس، واستعادت اللاعبة عافيتها ومستواها فى 2012 لتفوز بالميدالية الذهبية فى سباق السرعة على المضمار للفرق فى أوليمبياد لندن 2012، وذهبية الفردى فى ألعاب ريو 2016 لتصبح أول لاعبة ألمانية تفوز بذهبية الفردى الأوليمبية.

وبعد 9 سنوات من حادثتها الأولى عادت كريستينا لتعانى من جديد، وتعرضت لحادثة خلال التدريبات فى 26 يونيو الماضى بعد اصطدامها بزميلها فى التدريبات وسقوطها من على دراجتها، لتنقل إلى المستشفى ويعلن الأطباء إصابتها بشلل نصفى جراء قطع فى الحبل الشوكى.

بعد قرابة شهرين ونصف من الحادثة أخرجت فوجل مشاعرها فى مؤتمر صحفى فى برلين، وأظهرت كثيرا من القوة والصبر، حيث قالت: "لقد شاهدت كيف سقطت وكيف هى حالتى عندما تم خلع حذائى كنت أدرك أن الأمر يتعلق بالمشى، وأدركت سريعا أنه لن يكون بوسعى المشى مجددا، ثم قلت تنفسى تنفسى".
وأضافت فوجل: "الدموع لن تساعد الآن، الموقف بات كما هو عليه الآن، أنا جاهزة لهذا التحدى والاستفادة منه بأكبر شكل ممكن.. أريد العودة إلى الحياة ولا أريد الاعتماد كثيرا على المساعدة".

المصدر: التحرير

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق