اخبار الرياضة المصرية اليوماخبار كاس الامم الافريقية 2019اخبار منتخب مصر - اخبار المنتخب المصري

عبدالغني: توقيت أمم إفريقيا لم يكن مناسبًا.. وقضية وردة “مؤامرة”

كتب- عمر قورة:

أكد مجدي عبدالغني، عضو مجلس إدارة اتحاد الكرة السابق، أن اختلاف توقيت بطولة كأس الأمم الإفريقية لم يكن مناسبًا للمنتخب، وهو ما أدى إلى توديع المسابقة من دور الـ16 على يد جنوب إفريقيا يوم السبت الماضي.

وقال عبدالغني، في تصريحات لقناة "العربية": "الهزيمة يتحملها الكثير، لكني يأتي اللاعبون أولا ثم الجهاز الفني وأخيرًا الاتحاد المصري لكرة القدم، ولم نكن جاهزين فنيًا، بل كنا جاهزون من الناحية الإدارية لاستقبال البطولة".

وأضاف: "اختلاف توقيت أمم إفريقيا وإقامتها في الصيف بدلا من الشتاء لم يكن مناسبا، معظم المحترفين خاضوا البطولة بعد انتهاء الدوريات الأوروبية، البطولة الماضية أقيمت في يناير ولم يكن هناك إجهاد في منتصف الموسم".

وأوضح: "تمكن المنتخب من حصد الوصافة، فضلا عن تكتيك هيكتور كوبر الذي اعتمد على الدفاع والحفاظ على نظافة الشباك ثم النظر إلى إحراز الأهداف، كان هذا التكتيك رائعًا وأوصل مصر للنهائي وكأس العالم أيضا".

وأكمل: "لكن عندما أراد الشعب المصري رؤية كرة قدم جميلة للمنتخب، قرر اتحاد الكرة الاستعانة بخدمات المكسيكي خافيير أجيري، لكنه لم يحقق طموحاتنا، لم يتسم الفريق بأكمله بالقتالية التي تجعله يصل إلى الأدوار النهائية".

وأكد: "لم تكن هناك مقدرة للمنتخب المصري على بذل المجهود وتحقيق الانتصار في بطولة أمم إفريقيا، نعم حققوا العلامة الكاملة خلال دور المجموعات بالفوز على جميع المنافسين، لكن الأداء لم يكن مقنعًا للجماهير".

وانتقل عبدالغني للحديث عن قضية عمرو وردة بعد انتشار فيديو فاضح له تسبب في استبعاده من المنتخب قبل التراجع قائلا: "تحققت أن فيديو وردة قديم، وكان هناك مؤامرة ضد المنتخب ونجحت في تشتيت اللاعبين".

وتابع: "تم اتخاذ قرار استبعاد وردة من المعسكر من قبل مجلس إدارة اتحاد الكرة بالإجماع ومعهم أحمد شوبير (نائب رئيس اتحاد الكرة السابق)، وعندما يتم اتخاذ القرار بالأغلبية لا يتسطيع أحد أن يقول إنه لا يتفق معه".

وأتم: "تكاتف اللاعبون من أجل زميلهم وأكدوا أنه لم يرتكب الخطأ داخل المعسكر، وأنه ليس علينا معاقبته بسبب فيديو قديم. التسرع في القرار لا يعفيك من إصلاحه، خاصةً أن قرار استبعاده لم يكن بمعرفة مجلس الإدارة".

المصدر: مصراوي

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق