الكرة السعودية والدوري السعودي

عموري يرفض عروضًا من أندية سعودية “تقديرًا لجماهير الهلال”

كشفت مصادر مقربة من اللاعب الإماراتي عمر عبد الرحمن، نجم الهلال السابق والذي وقع مؤخرا مع نادي الجزيرة الإماراتي، أن اللاعب رفض عروضا للانتقال من أندية سعودية وذلك «تقديرا منه لجماهير الهلال والتي طالبت به حتى اللحظات الأخيرة من رحيله».

وأشارت مصادر عدة أن اللاعب رفض فكرة الاحتراف مرة أخرى في الدوري السعودي رغم اختلاف وجهات النظر بينه وبين الإدارة الهلالية وتأخره في الرد على العرض الأزرق في حينه.

وكان عموري حسم أمره بالانتقال لنادي الجزيرة الإماراتي بعد أن كان قريبا من التوقيع مجددا للهلال وقدم اللاعب شكره للهلاليين.

وقال عبر حسابه في «تويتر»: ‏أتقدم بجزيل الشكر لرئيس وأعضاء مجلس إدارة نادي الهلال السعودي على كل ما قدموه لي خلال وجودي في صفوف الفريق العريق صاحب التاريخ المضيء و‏‏يطيب لي أن أشكر نجم الكرة السعودية ورئيس مجلس إدارة نادي الهلال الأسبق سامي الجابر على دعمه وتشجيعه لي خلال فترة انضمامي للفريق و‏كل الشكر والتقدير لجمهور الهلال العريق الذي يصنع النجوم ويحفز اللاعبين على الإبداع وكل التوفيق للهلال لن أنساكم أبدا وأنتم في القلب».

من جانب آخر رفضت إدارة نادي الوحدة الموافقة على العرض الهلالي لضم اللاعب فواز الصقور والذي يلعب في مركز الظهير الأيمن.

وتجري الإدارة اتصالاتها للتعاقد مع ظهير أيمن لتعويض غياب اللاعب محمد البريك والذي لن يتمكن من العودة قبل مرور شهر إلى شهر ونصف بعد إصابته مؤخرا بتمزق في الرباط الجانبي للركبة خلال تدريبات الفريق الأول الأسبوع الماضي.

من جهة ثانية، كشف مصدر هلالي مسؤول لـ«الشرق الأوسط» أن إيرادات نادي الهلال ستتجاوز على الأرجح حاجز الـ200 مليون ريال في الموسم الحالي مع وجود مساع حثيثة للوصول لسقف الـ300 مليون ريال.

ويشهد الاستثمار في نادي الهلال منذ تولي الإدارة الجديدة برئاسة فهد بن نافل انتعاشا كبيرا حيث بدأت تتوافد كبريات الشركات التجارية للفوز برعاية كاملة وجزئية للنادي.

وتأتي هذه الأخبار مع تدفق الملايين على خزينة النادي الأزرق ومع وصول أول دفعة من الرعاة الجدد حيث قدرت بأكثر من 20 مليون ريال.

وقد يهمك ايضا :

عموري يقترب من العودة للملاعب بعد غياب طويل

جلسة تحسم مصير الإماراتي عموري مع الهلال السعودي

المصدر: العرب اليوم

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق