اخبار الرياضة المصرية اليوماخبار كاس الامم الافريقية 2019اخبار منتخب مصر - اخبار المنتخب المصريدوري شمال أفريقياكأس العالم 2018

مصراوي يُحاور فريدة عثمان.. عام فاصل في مسيرتها.. والاستعداد لطوكيو 2020

كتب- علي البهجي:

واصلت السبّاحة المصرية فريدة عثمان كتابة التاريخ، بعدما حصدت ميداليتين ذهبيتين خلال مشاركتها بدورة الألعاب الإفريقية المقامة بالمغرب.

ونالت فريدة عثمان الميدالية الذهبية في سباق ١٠٠ متر فراشة بعدما قطعت السباق وحققت زمنا جديدا في دورة الألعاب الإفريقية قدره ٥٨:٧٩ ثانية، وسبقها الفوز بذهبية سباق ٥٠ متر فراشة.

السباحة المصرية تملك سجلا حافلا من الإنجازات منذ بدايتها في تلك الرياضة وحتى اليوم، لعل آخرها الحصول على الميدالية البرونزية في بطولة العالم بكوريا الجنوبية.

تواصلنا مع فريدة عثمان لتتحدث عن أهم المحطات في مسيرتها مع عالم السباحة، وكيف تستعد لمنافسات أوليمبياد طوكيو 2020.

السبّاحة المولودة في الولايات المتحدة الأمريكية في 18 يناير 1995 بولاية إنديانابوليس لا تنسى بدايتها مع ممارسة الرياضة، والتي تتذكر أنها جاءت في سن مبكرة، حين مارست السبّاحة مع شقيقها أحمد في سن الرابعة؛ بهدف الحماية من الغرق بهدف تعلم الأساسيات فقط، لكن بعد ذلك قررت المنافسة بعدما تحدث المدربين مع والدها لإقناعها بالتركيز في تلك الرياضة.

تكمل: "وقتها المدربين شافوا انى بحب المنافسة قالوا لأهلي إنى لازم أدخل الفريق وأول بطولة حصلت على 5 ميداليات ذهبية وبعد ذلك أحببت تلك الرياضة، وقررت الاستمرار".

الوصول للمركز الثالث في بطولة العالم لم يكن سهلًا على فريدة، وسبقته رحلة شاقة، بدايتها كانت في جزيرة بالي بإندونيسيا وأقامت بها لعمل معسكر هناك قبل التوجه لكوريا.

لم تكن هذه كل الصعوبات التي واجهتها فريدة؛ حيث تروي بأنها تعرضت لوعكة صحية قبل خوضها لسباق 50 مترًا حرة، حيث استمرت حالة التقيؤ للساعات الأولى من فجر يوم السباق لتذهب إلى المستشفى بصحبة شقيقها، وبسبب تلك الأزمة نصحها مدربها ومدرب المنتخب بعدم خوض السباق.

تحكي: "كان لدي رغبة في التواجد والمشاركة خلال سباق 50 مترا حرة لكن بسبب تلك الأزمة لم أتمكن من خوض السباق لأركز على سباق الـ50 مترا فراشة، ورغم ما مررت به من إعياء حصلت على الميدالية البرونزية في نهاية السباق".

تظل تذكر فترة كادت تنهي مسيرتها، لولا أنها تمسكت بالأمل وحول تلك الفترة الصعبة تقول فريدة:

"أهم لحظة في حياتي كانت في عام 2011 وخلال مشاركتي في بطولة العالم للناشئين، كنت أتدرب بمفردي، ولا يوجد معي أي أحد هناك في الولايات المتحدة الأمريكية".

وتكمل: "كنت أقيم بمفردي هناك في أمريكا، وبعد ثورة 25 يناير لم يكن هناك أي اهتمام بالرياضةن في ظل الأحداث التي كانت تمر بها مصر، فقررت أن تكون بطولة عام 2011 هي الفيصل في مسيرتي بالاستمرار أو الاعتزال المبكر، ولكن بعد تحقيق الميدالية الذهبية والرقم العالمي كان القرار هو الاستمرار".

لم تنسَ السباحة العالمية الحديث عن كل من وقف بجوارها خلال مسيرتها، لتخص في حديثها بالشكر عائلتها لدعمها الكامل لها، بالإضافة إلى مديري أعمالها والمنوط بهم تذليل كل العقبات لتركز هي فقط في التدريب وجلب المزيد من الميداليات لمصر.

وتؤكد في حديثها معنا أن الاهتمام بالألعاب الأخرى، وخاصة الفردية، تغير إلى الأفضل عما كان يحدث قبل ذلك، وهناك تطور دائم ودعم من الدولة والمسئولين، لافتة أن الإنجازات التي ستتحقق هي ما ستدفع الدولة لزيادة الدعم والتركيز مع باقي الألعاب.

وعن كيفية الاستعداد لأوليمبياد طوكيو تؤكد السباحة فريدة أنه عقب الانتهاء من المشاركة في دورة الألعاب الأفريقية بالمغرب ستتوجه إلى الولايات المتحدة الأمريكية لإقامة معسكر إعدادي هناك يتخلله عدد من البطولات التحضيرية التي ستبدأ في أكتوبر المقبل، وسيكون تركيزها منصبًا على سباق 100 متر فراشة و50 مترًا حرة.

المصدر: مصراوي

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق