اخبار الرياضة المصرية اليوماخبار كاس الامم الافريقية 2019اخبار منتخب مصر - اخبار المنتخب المصريدوري شمال أفريقياكأس العالم 2018

تقرير.. جوزيه البداية.. الإسماعيلي والسير على خطى الأهلي والاتحاد

كتب – محمد همام:

حسم نادي الإسماعيلي موقف الجهاز الفني عقب رحيل المدير الفني الفرنسي ديديه جوميز لسوء النتائج رفقة الفريق الأصفر، ليتم إعادة البرازيلي ريكاردو مرة أخرى لقيادة سفينة "الدراويش" في الفترة المقبلة.

ريكاردو ليس بالوجه الجديد على الإسماعيلي بعدما سبق وأن قاد الفريق في وقت سابق مرتين وتحديدًا في موسمي (2008 – 2009) و(2013 – 2014) حيث كانت ولايته الأولى ستشهد تتويج الفريق الأصفر بلقب الدوري قبل خسارة المباراة الفاصلة أمام الأهلي بهدف دون رد في نسخة (2009).

وبالطبع يسعى نادي الإسماعيلي إلى استعادة الاستقرار الفني داخل الفريق خاصة بعد موسم عصيب على الفريق محليًا، حيث يحتل الفريق حاليًا المركز العاشر برصيد 30 نقطة وهو ما جعل النادي الأصفر يبتعد عن المربع الذهبي في ظل تواجد فريق المقاولون العرب في الترتيب الرابع برصيد 44 نقطة.

عودة ريكاردو للإسماعيلي جعلت النادي الأصفر يعادل تجربة البرتغالي مانويل جوزيه مع الأهلي عندما قاد القلعة الحمراء ثلاث مرات، إلى جانب الإسباني خوان ماكيدا والذي تولى المهام الفنية لفريق الاتحاد السكندري في ثلاث مناسبات مختلفة.

– محاولة ريكاردو:

في موسم (2008 – 2009) كانت بداية ريكاردو مع الإسماعيلي حيث قاد الفريق خلال هذا الموسم في 27 مباراة حقق من خلالها الفوز في 17 مباراة مقابل تعادلين و8 هزائم.

الأبرز في قيادة ريكاردو للإسماعيلي هو المنافسة على لقب الدوري مع الأهلي قبل خسارة الجولة الفاصلة بهدف دون رد جاء عن طريق الهداف الأنجولي أمادو فلافيو في مباراة أقيمت على ملعب "المكس" بالاسكندرية.

ويعود آخر تتويج للإسماعيلي بمسابقة الدوري في موسم (2001 – 2002) حين توّج الفريق الأصفر مع مدربه الأسبق محسن صالح متفوقًا على الأهلي بفارق نقطتين.

مهمة ريكاردو الأولى مع الإسماعيلي شهدت خروج الفريق من الدور الأول بمسابقة كأس مصر بالخسارة من فريق الداخلية بهدف دون رد.

أما في الولاية الثانية وتحديدًا في موسم (2013 – 2014) فشهدت مسيرة أطول للمدرب البرازيلي أكثر من الولاية الأولى.

المدير الفني البرازيلي قاد الإسماعيلي في 35 مباراة حقق من خلالها الفوز بـ15 مباراة مقابل التعادل في مثلهم والخسارة في خمس مباريات.

الإسماعيلي في موسم (2013 – 2014) فشل في الوصول للدورة الرباعية من خلال احتلال المركز الرابع في المجموعة الثانية خلف الزمالك وبتروجيت واتحاد الشرطة.

هذا الموسم أيضًا شهد إقصاء الإسماعيلي من دور ربع النهائي بعد الخسارة من وادي دجلة بخمسة أهداف مقابل ثلاثة.

وفي موسم (2014 – 2015)، قاد ريكاردو الإسماعيلي في 20 مباراة حقق من خلالها الفوز في 8 مباريات مقابل 11 تعادل وخسارة واحدة كانت على يد المقاولون العرب.

وقبل رحيل ريكاردو في ولايته الثانية، قاد الفريق لبلوغ دور الـ32 بالفوز على طلائع الجيش بهدف دون رد.

– الولاية الأولى الأطول للإسباني:

مع الاتحاد السكندري تولى الإسباني خوان ماكيدا فريق "زعيم الثغر" ثلاث مناسبات كانت البداية في موسم (2011 – 2012).

ماكيدا قاد الاتحاد في 17 مباراة حتى موسم (2012 – 2013) ليحقق الفوز في ثلاث مناسبات فقط كان أمام إنبي وطلائع الجيش والمقاولون العرب، في المقابل حقق ست تعادلات و8 هزائم.

بداية ماكيدا مع الاتحاد شهدت مفاجأة من العيار الثقيل بالخسارة من فريق النصر والذي كان يلعب وقتها في دوري الدرجة الثانية بهدفين مقابل ثلاثة في دور الـ16 من بطولة كأس مصر.

وبعد أربعة مواسم وتحديدًا في موسم (2016- 2017) عاد من جديد ماكيدا ليقود الاتحاد إلا أن النتائج اختلفت بعض الشيء عن الولاية الأولى من خلال الفوز في ست مباريات مقابل التعادل في ثلاثة والخسارة في سبع مواجهات.

الفترة الأخيرة لماكيدا في ولايته الثانية لم تشهد نتائج إيجابية من خلال التعادل في مباراة واحدة مقابل الخسارة في أربع مباريات خلال آخر خمس مواجهات.

ماكيدا لم ينتظر كثيرًا لكي يعود لقيادة الاتحاد في الولاية الثالثة حيث عاد في نفس العام مجددًا، إلا أنه لم يقود الفريق سوى في عشر مباريات حقق من خلال فوزًا واحدًا كان على حساب النصر مقابل التعادل في ست مباريات مقابل الخسارة في ثلاثة أمام الزمالك والأهلي والإنتاج الحربي.

– مسيرة أسطورية لجوزيه:

استطاع مانويل جوزيه خلال تواجده مع الأهلي في ثلاث مناسبات أن يصل لمنصات التتويج سواء كانت محليًا أو على المستوى القاري.

بداية المدرب المخضرم مع الأهلي كانت في موسم (2001 – 2002)، حيث نجح جوزيه في الفوز بلقب دوري أبطال أفريقيا بالفوز على صنداونز بطل جنوب أفريقيا بنتيجة (4-1) بمجموع المباراتين ذهابًا وإيابًا.

جوزيه رغم تتويجه بالأبطال إلا أنه خسر لقب الدوري خلال هذا الموسم بفارق نقطتين عن الإسماعيلي والذي توّج بالبطولة المحلية.

الفترة الثانية لجوزيه مع الأهلي شهدت مسيرة تكاد تصف بالأسطورية بعدما قاد الفريق الأحمرفي موسم (2003 – 2004) وحتى موسم (2008 – 2009) حقق من خلالها خمسة ألقاب دوري وثلاثة ألقاب دوري أبطال أفريقيا وأربعة سوبر أفريقي إلى جانب الحصول على بروزنية كأس العالم للأندية في نسخة (2006).

وفي الولاية الثالثة والأخيرة لجوزيه استطاع من خلالها أن يقود الفريق للحصول على لقب الدوري بعدما شهدت هذه النسخة منافسة مع الزمالك قبل أن يحسم الأهلي اللقب لصالحه.

وكانت آخر مهمة لجوزيه مع الأهلي هيّ مباراة الملعب المالي في دور الـ16 من مسابقة دوري أبطال أفريقيا نسخة (2012) حيث شهد اللقاء فوزًا مثيرًا للأهلي بثلاثة أهداف مقابل هدف بعدما كان بطل مصر مهزومًا في مباراة الذهاب بهدف دون رد.

وتولى حسام البدري مهمة قيادة الأهلي عقب رحيل جوزيه لينجح في قيادة الفريق بلقب دوري أبطال أفريقيا بالفوز على الترجي التونسي بنتيجة (3-2) بمجموع المباراتين ذهابًا وإيابًا.

المصدر: مصراوي

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق