اخبار الرياضة المصرية اليوماخبار كاس الامم الافريقية 2019اخبار منتخب مصر - اخبار المنتخب المصريدوري شمال أفريقياكأس العالم 2018

بالفيديو .. لماذا يتفوق طاهر محمد طاهر على رمضان صبحي؟ (تحليل)

كتب – محمد يسري مرشد:

في الوقت الذي كان يعلن فيه بيراميدز عن صفقته الإعلامية الصاخبة كان صفقة الأهلي الجديدة على مسافة لا تتعد الثلاثة كيلو مترات يعلن عن نفسه بهدف عالمي بكل ما تحمله الكلمة من معنى ليخفف من أثار رحيل مؤتمر تقديم رمضان صبحي.

وسرعان ما عقدة المقارنة وبات السؤال الأكثر طرحاً هل يعوض طاهر محمد طاهر رحيل رمضان أم يتفوق عليه؟

على الرغم من تشابه الثنائي من حيث السن والمركز إلا أن أسلوبهما مختلف تماماً حيث يميل أسلوب طاهر إلى الجدية في إنهاء الهجمات فيما يبالغ رمضان في الإحتفاظ بالكرة والمراوغات وهو ما وضعه محل انتقادات قبل احترافه وبعد عودته حتى جاء فايلر ليطور من أسلوب صفقة بيراميدز الحالي وخاصة في الفاعلية.
يلعب رمضان في مركز الجناح الأيسر وهو مركزه الأساسي حيث إنه لعب مع الأهلي في هذا المركز 66 مباراة وهو نفس مركز طاهر مع المقاولون الذي لعب فيه 24 مباراة فيما تناوب الثنائي على مركز المهاجم الثاني والجناح الأيمن ولعب طاهر في مركز المهاجم الذي لم يشغله نجم بيراميدز.
ويتفوق رمضان على طاهر في التسجيل حيث سجل 24 هدف من 110 مباراة فيما سجل طاهر 13 هدف من 88 مباراة وهو تفوق طفيف لو وضع في الإعتبار الفارق بين الأهلي والمقاولون والفرص التي لاحت لهما.
الإختلاف ليس في الأسلوب والطريقة فحسب ولكن تسجيل طاهر بعد عودته في الإصابة في دجلة وحرس الحدود أثبتنا بما لا يدع مجالاً للشك على القدرات الممتاز لنجم المقاولن على إنهاء الهجمات من داخل منطقة الجزاء وأن استخدامه على الجناح قد يحد من قدراته على عكس رمضان فيما يعاني الأهلي في الأساس في إنهاء الفرص التي تلوح له وليس الصناعة وهو ما يجعل طاهر "مبدئيا" وحسب ما قدمه أكثر إفادة بقدراته وعملة نادرة في النادي الأحمر.
التحرك بدون كرة والتسديد المتقن بيسارية في هدف طاهر الرائع في شباك حرس الحدود أمس ومن قبلها اللعبة الفنية الحركية الممتاز والتسديد بيساره والمرمى خلفه واستعداد اللاعب البدني وتكونيه الجسماني كلها مؤشرات تؤكد السطور الماضية وهو مهاجم ثاني يملك "حاسة" المكان وقدرات المهاجم الحر الذي يبحث عنه الأهلي .

ويبدو أن التحدي الأهم الذى يواجه طاهر المقارنة مع سلفه والتعويل عليه لتعويض سريعاً -وهو لم يرتدِ من الأساس القميص الأحمر – مقبولاً من الناحية الجماهيرية التي رحل عن ناديها واحداً من أهم العناصر الأساسية ليبقى السؤال هل ينجح ذئب المقاولون في التعامل مع الضغط وتحمله ومساعدة الجهاز الفني في توظيفه ؟

المصدر: مصراوي

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق