اخبار الرياضة المصرية اليوماخبار كاس الامم الافريقية 2019اخبار منتخب مصر - اخبار المنتخب المصريدوري شمال أفريقيا

عمرو وردة يعلن إصابته بـ”كورونا” ويؤكد رحيله عن باوك اليوناني

هاجم الدولي المصري عمرو وردة صانع ألعاب نادي باوك، أبل فيريرا المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم بناديه، حيث قال: "لم أتمكن من التواجد في فترة إعداد باوك للموسم الجديد بسبب إصابتي بفيروس كورونا، قبل أن أقرر الرحيل بسبب من "يريدون تدميري".وأضاف تصريحات نشرها موقع SDNA اليوناني: "سأنتقل إلى فولوز، أنا في طريقي إلى هناك، ذاهب للعب كرة القدم والاستمتاع بها، ذاهب لمساعدة الفريق، باوك لم يمنحني هذه الفرصة مع أنهم يقولون لي أنني الأفضل ومثل هذه الأمور، ولكن لم أحصل على فرصتي".وتابع: "كنت أريد الاستعداد للموسم الجديد مع باوك ولا أجد سببًا لأكون كاذبًا بشأن ذلك، قالوا لي أنني أفضل لاعب في اليونان، وكان لدي عرضين من أولمبياكوس وأريس منذ شهرين، ولكني وقعت عقد جديد مع باوك"، مؤكدًا: "تحدثت مع إيفان سافيديس رئيس باوك، إنه شخص جيد جدًا، ويحبني مثل نجله، ولكن هناك شخص ما داخل النادي يريد تدميري، لماذا؟، كل عام هناك شخص يريد تدميري، كل عام يحدث الأمر نفسه".

واستطرد: "أتواجد في اليونان منذ خمس سنوات، لم يسبق أن تعاطيت الكحوليات، أنا مسلم ولكن هناك أشخاص يتحدثون عني من خلف ظهري، أريد لعب كرة القدم، في باوك يقولون لي أنني الأفضل ورغم ذلك لا ألعب، إذا لماذا لم يوافقوا على توقيعي لأولمبياكوس؟ عمري 27 عاما ولدي مستقبل".وأردف: "الجميع عبر مواقع التواصل الإجتماعي يريد تدميري، وباوك انساق وراء ذلك، في أتروميتوس كنت أفضل لاعب في اليونان، أحب باوك واحترمه، ولكن لا أحد أخبرني لماذا لا ألعب"، متمًا: "لم أتحدث مع أبل فيريرا المدير الفني لباوك، لماذا أتحدث معه من الأساس؟ إنه يريد تدميري لأنه كان يريد أن أجدد تعاقدي، وبعد ذلك أصبح لا يريدني".واختتم وردة تصريحاته، قائلاً: "سأذهب إلى فولوز لألعب كرة القدم وسيرى الجميع مستواي، عقدي متبقي به عام واحد وبعدها سأصبح حرًا، المال ليس كل شيء، أحترم باوك ولا أريد أن يتحدث أحد عني بشكل غير محترم".

قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :

فشل مفاوضات عمرو وردة مع أومونيا نيقوسيا القبرصي

مدير المنتخب المصري يُطلق رصاصة الرحمة على عمرو وردة في فترة حسام البدري

المصدر: مصر اليوم

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق