اخبار الرياضة المصرية اليوماخبار كاس الامم الافريقية 2019اخبار منتخب مصر - اخبار المنتخب المصريدوري شمال أفريقياكأس العالم 2018

تقرير: ديون الريال قد تدفعه للتفريط في راموس

مدريد-(د ب أ):

رغم العلاقة الرائعة بين فلورنتينو بيريز رئيس نادي ريال مدريد الإسباني وسيرخيو راموس مدافع وقائد الفريق الأول لكرة القدم بالنادي، لا يسارع الريال في عملية تجديد عقد اللاعب حيث يولي النادي المدريدي الأولوية الأكبر للخسائر الهائلة التي تكبدها بسبب جائحة كورونا ، حسبما أفادت صحيفة "آس" الإسبانية على موقعها بالانترنت اليوم الثلاثاء.

وأوضحت الصحيفة أن علاقة بيريز براموس "ساحرة" ولكن النادي الإسباني يولي الاهتمام الأكبر حاليا بكيفية التعامل مع الخسائر التي تكبدها بسبب أزمة تفشي الإصابات بفيروس "كورونا" المستجد والتي بلغت 250 مليون يورو.

وأشارت الصحيفة، نقلا عن مصادر موثوق بها في النادي، إلى أن بيريز على تواصل "بشكل يومي تقريبا" مع راموس وأن أهم شيء هو أن التواصل والثقة بين الطرفين لم يهتزا في أي وقت ولكن من المنطقي أن يهتم راموس أيضا بمصالح عائلته مع اقتراب اللاعب من خط النهاية في مسيرته الكروية.

ويقترب راموس من إتمام عامه الخامس والثلاثين ويسعى بالطبع لأفضل عقد ممكن في آخر فرصة له لحصد المال من مسيرته الكروية ، ولهذا لم يستبعد النادي إمكانية رحيله عن صفوف الريال حال حصوله على عرض مغر.

وأكدت المصادر للصحيفة أن الشيء المؤكد في النهاية أن النتيجة النهائية ستكون هي الفائدة للطرفين سواء ظل اللاعب في صفوف الريال أو رحل عنه بعقد مغر لأن "العلاقة بين سيرخيو راموس ورئيس نادي ريال مدريد قوية للغاية ولا تتأثر بأي مفاوضات".

وأشارت "آس" إلى أن الريال يرغب في بقاء اللاعب ضمن صفوفه ولكنه لن يدخل في صراعات على بقاء اللاعب حال تلقيه عرضا مغريا يحصل من خلاله على 20 مليون يورو في الموسم الواحد مثلما ذكرت بعض التقارير وذلك لأن النادي لن يستطيع أن يمنح اللاعب المخضرم نفس الراتب السنوي في ظل حاجة النادي إلى تسوية الوضع المالي بعدما وصلت ديونه إلى 250 مليون يورو بسبب جائحة كورونا.

وكان بيريز وجد نفسه في وضع مماثل قبل سنوات حيث اضطر للتفريط في البرتغالي كريستيانو رونالدو نجم وهداف الفريق من أجل الحفاظ على التوازن في الوضع المالي للنادي ، وقد يتبع نفس الأسلوب في حالة راموس رغم الصداقة القوية بينهما.

المصدر: مصراوي

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق