اخبار الرياضة المصرية اليوماخبار كاس الامم الافريقية 2019اخبار منتخب مصر - اخبار المنتخب المصريدوري شمال أفريقياكأس العالم 2018

تقرير.. “فعلها جوزيه مرتين”.. هل يحقق الأهلي الثلاثية الأولى في “العهد الجديد”؟

رغم أن الأهلي يتربع بأريحية على صدارة الأندية الأفريقية، بعدما حقق لقب دوري أبطال أفريقيا تسع مرات، متفوقًا بفارق أربعة ألقاب أمام الزمالك ومازيمبي الكونجولي أقرب ملاحقيه، إلا أن إنجاز "الثلاثية" عانده كثيرًا خلال تاريخه.

وتمثل الثلاثية "تحقيق لقبي الدوري والكأس المحليين إلى جانب دوري الأبطال" إنجازًا فريدًا تتباهى به الأندية، وتمنحه مكانة خاصة في سجلاتها، كما كان الحال مع فريق مانشستر يونايتد الإنجليزي في موسم 1998/1999، وفريق بايرن ميونخ الألماني في الموسم الماضي.

على الصعيد الأفريقي عانت العديد من الأندية من تداخل الموسمين المحلي والقاري، خاصة أندية شمال أفريقيا، التي اعتادت على الموسم المحلي الذي يمتد بين الربع الأخير من العام ومنتصف العام التالي، بينما أجريت البطولات الأفريقية لسنوات طويلة خلال العام الميلادي الكامل، مما جعلها تمتد بين موسمين محليين.

حقق الأهلي لقبه الأول في كأس الأندية الأفريقية أبطال الدوري عام 1982، وحسم اللقب على حساب فريق أشانتي كوتوكو الغاني في الثاني عشر من ديسمبر، وهو التوقيت الذي تزامن مع منتصف موسم 1982/1983 المحلي، لكنه خسر لقب الدوري في ذلك الموسم لمصلحة الزمالك، ليخسر بالتبعية فرصة تحقيق الثلاثية، رقم فوزه بالكأس المحلية.

لقب الأهلي الثاني في البطولة القارية ذاتها تحقق عام 1987 على حساب الهلال السوداني، وتكرر مجددًا سيناريو خسارة الدوري المحلي في موسم 1987/1988، لكن الأهلي لم يفز بالكأس أيضًا في ذلك الموسم.

بعد غياب امتد لأربعة عشر عامًا، استعاد الأهلي لقب البطولة التي تحولت لدوري أبطال أفريقيا في ذلك الوقت، بالفوز على فريق صنداونز الجنوب أفريقي، لكن حتى ثنائية الدوري والبطولة القارية، بقيت عقدة أمام الأهلي، الذي خسر الدوري بشكل درامي في موسم 2001/2002 لمصلحة فريق الإسماعيلي.

لكن الأهلي نجح في حل جميع العقد في موسم 2005/2006، وانتزع ثنائيته الأولى، وأكملها بالثلاثية التاريخية، عندما تُوج بدوري أبطال أفريقيا 2005 على حساب النجم الساحلي التونسي، قبل التتويج بلقبي الدوري والكأس المحليين، تحت قيادة المدير الفني البرتغالي مانويل جوزيه.

واصل الأهلي مسيرته الأسطورية تحت قيادة جوزيه، وحافظ على ألقابه الثلاثة في الموسم التالي، بعد تتويج جنوني بلقب دوري أبطال أفريقيا 2006 على حساب الصفاقسي التونسي، قبل التتويج باللقبين المحليين في موسم 2006/2007.

بطولة الكأس هي من حرمت الأهلي من مواصلة ثلاثياته الأفريقية، رغم إنجازاته المحلية والقارية في السنوات التالية، حيث تُوج بدوري أبطال أفريقيا 2008 على حساب القطن الكاميروني، وتُوج بلقب الدوري في موسم 2008/2009، لكنه ودع بطولة الكأس.

حقق الأهلي لقبه السابع في دوري أبطال أفريقيا، على حساب الترجي التونسي عام 2012، لكن فرصة دعم إنجازه بألقاب محلية لم تكن سانحة في ذلك الوقت، حيث توقف موسم 2012/2013 لأسباب أمنية.

حافظ الأهلي على لقبه الأفريقي عام 2013، ودعمه بلقب الدوري في موسم 2013/2014، لكنه حُرم من إنجاز الثلاثية مجددًا، بعدما خسر فرصة التتويج بكأس مصر.

تحت قيادة المدير الفني الجنوب أفريقي بيتسو موسيماني، باتت الفرصة سانحة أمام الأهلي لتحقيق ثلاثية تاريخية جديدة، بعدما تُوج العملاق المصري بلقب الدوري المحلي تحت قيادة مدربه السويسري السابق رينيه فايلر، قبل استعادة لقب دوري أبطال أفريقيا أمس الجمعة على حساب الزمالك.

لكن تلك الثلاثية ستكون الأولى من نوعها في "العهد الجديد" للكرة الأفريقية، بعدما تم تعديل مواعيد البطولات الأفريقية قبل عامين، لتتزامن مع الموسم المحلي، وهو ما يجعل التتويج بالبطولات المحلية والقارية يكون في وقت متقارب مع نهاية الموسم، الذي تأخر بشكل استثنائي في النسخة الحالي، بسبب أزمة تفشي فيروس كورونا المستجد.

ويتأهب الأهلي لمواصلة مشواره في كأس مصر، حيث يواجه الاتحاد يوم الثلاثاء المقبل في الدور نصف النهائي، وينتظر الفائز منهما نظيره الفائز من مواجهة الزمالك مع طلائع الجيش، في المباراة النهائية التي تقام في الخامس من شهر ديسمبر المقبل.

المصدر: مصراوي

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق