اخبار الرياضة المصرية اليوماخبار كاس الامم الافريقية 2019اخبار منتخب مصر - اخبار المنتخب المصريدوري شمال أفريقياكأس العالم 2018

تحليل.. كيف أربكت مواجهة سونيديب السهلة الأهلي

كتب – عبد القادر سعيد:

تخطى الأهلي أول عقبة في طريقه نحو اللقب العاشر لبطولة دوري إبطال إفريقيا واجتاز فريق سونيديب بطل النيجر ذهاباً وإياباً دون عناء.

الأهلي فاز في النيجر بهدف نظيف، ثم عاد ليكرر الفوز في القاهرة على ملعبه بالسلام برباعية نظيفة، ليتأهل إلى مرحلة المجموعات، دور الـ(16) بسهولة.

صعوبة وسهولة

الأهلي علم بتأهله إلى دور المجموعات عند معرفة منافسه الذي يفتقد للتاريخ في البطولات القارية ولندرة مشاركاته وخبراته، وانتظر الجميع أهداف غزيرة للأهلي في الذهاب والإياب.

لكن مباراة الذهاب انتهت على ملعب سيئ بهدف نظيف للأحمر، وفي الإياب، رغم تسجيل الأهلي 4 أهداف، إلا أنه أهدر الكثير من الفرص ولم يكن الأداء أمام المرمى مُرضياً.

في لقاء العودة كان الوصول إلى مرمى سونيديب سهلاً خاصة بعد طرد الحارس في الشوط الأول واستبداله بأخر وإكمال الفريق اللقاء بعشرة لاعبين.

ورغم سهولة الوصول إلى المرمى ارتبك الأهلي في كثير من الأحيان وواجه صعوبة في الوصول إلى الشباك وتسجيل أكبر عدد ممكن من الأهداف في مباراة بدت سهلة أمام فريق لا يجيد التكتلات الدفاعية بالشكل المطلوب.

منافسة داخلية

لاعبو الأهلي تنافسو فيما بينهم على تسجيل الأهداف، وبات الكثير منهم يُفكر في تسجيل هدف قاري يضاف إلى رصيده، بينما حاول البعض اكتساب الثقة بتسجيل أهداف رائعة الجمال، أو بإظهار مهاراته بأفضل صورة مستغلاً سهولة المواجهة.

لكن كل ما سبق تسبب في صعوبة تسجيل رقم قياسي من الأهداف، وسجل الأحمر ثلاثة أهداف من ألعاب متحركة فقط بالإضافة إلى ركلة جزاء، وهو ما جعل الفريق الضيف يخرج سعيداً لعدم تلقي هزيمة تاريخية في القاهرة.

المدرب بيتسو موسيماني دفع بالرباعي الهجومي طاهر محمد ومحمد شريف ووليد سليمان وأحمد ياسر ريان في البداية، قبل أن يدعم بأوراق هجومية أكثر في شوط المباراة الثانية، فتحول الأمر إلى سباق بين النجوم للحصول على أكبر قطعة من كعكة سونيديب.

وفي النهاية تأهل الأهلي بنتيجة (5-0) بمجموع مباراتي الذهاب والإياب، لينتظر القُرعة من أجل معرفة منافسيه في مرحلة المجموعات أملاً في الاستمرار بنفس القوة في البطولة والوصول إلى ربع النهائي ثم إكمال المسيرة لمعانقة اللقب العاشر، وتكرار ما فعله مرتين من قبل بالفوز باللقب لعامين متتاليين.

أداء مألوف

عندما يلعب فريق كبير بطل ضد فريق مغمور كل هدفه أن يخسر بأقل عدد ممكن من الأهداف، تأتي النتيجة في كثير من الأحيان عكسية، ليس بخسارة المُرشح للفوز، ولكن بتحقيق فوز عادي وليس بعدد وافر من الأهداف.

الأهلي رأى منافسه سهلاً قابل للخسارة ومقتنع بأنه سيتعرض للهزيمة بعد كبير من الأهداف، فقام رجال بيتسو موسيماني بتوفير بعض المجهود، وفي نفس الوقت التنافس فيما بينهم لتقديم ماهو غير عادي في المباراة، فكانت النتيجة في النهاية طبيعية على عكس المتوقع، وفاز الأحمر برباعية بدلاً من أن يحقق فوزاً بنتيجة من رقمين.

المصدر: مصراوي

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق