اخبار الرياضة المصرية اليوماخبار كاس الامم الافريقية 2019اخبار منتخب مصر - اخبار المنتخب المصريدوري شمال أفريقياكأس العالم 2018

إكرامي: لم أتجاوز ضد جماهير الأهلي.. رحلت لاستقرار الشناوي.. والأموال تحت قدمي

إكرامي: لم أتجاوز ضد جماهير الأهلي.. رحلت لاستقرار الشناوي.. والأموال تحت قدمي

كتب – أحمد شريف:

أكد شريف إكرامي حارس مرمى نادي بيراميدز، أنه إتخذ قراره بالرحيل عن النادي الأهلي بعد استقرار مستوى محمد الشناوي حارس الفريق وعدم تسببه في أزمة للفريق بانتقاله لنادِ آخر.

وأشار إكرامي في تصريحات عبر قناة المحور، إلى أنه لم يرفض الخصم الذي وُقع على لاعبي الأهلي بعد الهزيمة ضد صنداونز بدوري أبطال أفريقيا، لافتًا إلى أنه من أبلغ زملاءه السابقين بالأمر.

وقال إكرامي: "مارتن يول عندما تحدث عني كان يتحدث بالهولندية، وأنا عشت في هولندا لخمس سنوات، ما تم تداوله وقتها كان من جماهير موجهة، ولكن عندما تحدثت معه قال لي أنا لم أقل أن أي كرة ستسدد عليّ ستدخل للمرمى".

وأكمل: "الأموال عمرها ما كانت فوق رأسي، دائمًا هي تحت قدمي، والدليل هو عند إلغاء دوري 2012 والنادي الأهلي كان في أزمة مالية وكنت من أوائل من تنازلوا عن 15% من عقودهم وعن اقتناع وليس اضطراريًا، رغم رفض الكثيرين التنازل".

وأضاف: "لم أرفض الخصم الذي وقع على لاعبي الأهلي بعد مباراة صندوانز، بل أنني أنا من إتخذ القرار وقام بتفعيله وأبلغت اللاعبين بذلك، ووعدتهم بتعويضه إذا توج الفريق بأي بطولة مستقبلًا".

وأردف: "لم أُدخل الأهلي في مقارنة مع أي نادِ آخر، أديت دوري في النادي وأنهيت رحلتي به بإرادتي كمرحلة وانتهت، رحلتي به أكثر من 23 عام وعلاقتي به أكبر من ارتباطنا بعقود، وبعدها بحثت عن المكان الأنسب لي وذهبت لبيراميدز عن اقتناع، والزمن أثبت لي صحة قراري".

وأوضح: "لم أرفض الجلوس احتياطيًا لمحمد الشناوي، بل أنني جلست بديلًا له لمدة عام ونصف، استقراره في الأهلي كان سببًا لإتخاذ قراري بالرحيل لأن الفريق لن يكون في أزمة وقتها، القلعة الحمراء خيرها على الجميع وعليّ شخصيًا".

واختتم: "لست من هواة الرسائل غير المباشرة، الصورة التي رفعتها على موقع إنستجرام كان هناك من لهم مصلحة أن يصدروا أزمة لي مع جماهير الأهلي، لم يسبق لي أن تجاوزت مع الجماهير الكارهة لي أو للقلعة الحمراء، فهل يعقل أن أتجاوز ضد جماهير فريقي السابق؟".

المصدر: مصراوي

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق